1- الخلاصة:1/190.
2- لم يرد في نسختين لدينا من تعليقة الشهيد الثاني،إلاّ أنّه ورد في الطبعة المحقّقة ضمن رسائل الشهيد الثاني 2:235/134.
3- رجال الشيخ:6/42.
4- رجال الشيخ:3/70.
5- في«ش»:قوم.
6- سورة الإسراء:72.
أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ (1) و فيمن نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا (2)؟.
فأتاه الرجل،و قال:وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله،و لكن سله ما العرش؟و متى خلق؟و كيف هو؟فانصرف الرجل إلى أبي عليه السّلام،فقال له:ما قال؟فقال:و هل أجابك في الآيات؟قال:لا،قال:و لكنّي اجيبك فيها بنور و علم غير المدّعي و المنتحل.
أمّا الأولتان فنزلتا في أبيه،و أمّا الأخيرة فنزلت في أبي و فينا،و ذكر الرباط الذي امرنا به بعد،و سيكون ذلك من نسلنا المرابط و من نسله المرابط.
فأمّا ما سألك عنه،فما العرش؟فإنّ اللّه عزّ و جلّ جعله أرباعا لم يخلق قبله (3)إلاّ ثلاثة أشياء،الهواء و القلم (4)و النور،ثمّ خلقه من ألوان مختلفة من ذلك،النور الأخضر الذي منه الخضرة،و من نور أصفر أصفرّت منه الصفرة،و نور أحمر احمرّت منه الحمرة، و نور أبيض و هو نور الأنوار و منه ضوء النهار،ثمّ جعله سبعين ألف طبق،غلظ كلّ طبق كأوّل العرش إلى أسفل السافلين،و ليس من ذلك طبق إلاّ يسبّح بحمده و يقدّسه بأصوات مختلفة و ألسنة غير




