1- الخلاصة:5/175.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:44(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله 2: 214/122].
3- رجال الشيخ:6/359.
4- الفائدة الثالثة.
5- تقدّم برقم:(1051)من التعليقة.
6- كذا في النسخ.
7- الكافي 1:1/206.
8- روضة المتّقين 14:194.
9- رجال النجاشي:724/276.
و الذي في كش في عليّ بن سويد السائي:حدّثني حمدويه، قال:حدّثني الحسن بن موسى،عن إسماعيل بن مهران،عن محمّد بن منصور الخزاعي،عن عليّ بن سويد السائي،قال:كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السّلام و هو في الحبس،أسأله فيه عن حاله و عن جواب مسائل كتبت بها إليه،فكتب إليّ:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم،الحمد للّه العلي العظيم،الذي بعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين،و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون،و بعظمته ابتغي إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة و الأديان الشتّى،فمصيب و مخطئ و ضالّ و مهتد و سميع و أصمّ و أعمى و بصير (1)حيران،فالحمد للّه الذي عرّف وصف دينه لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله.
أمّا بعد:فإنّك امرؤ أنزلك اللّه من آل محمّد بمنزلة خاصّة مودّة،بما ألهمك من رشدك و بصّرك من أمر دينك بفضلهم،و ردّ الأمور إليهم و الرضا بما قالوا...في كلام طويل،و قال:ادع إلى صراط ربّك فينا من رجوت إجابته،و لا تحصر حصرنا (2)،و ال آل محمّد،و لا تقل لما بلغك عنّا (3)أو نسب إلينا:هذا باطل و إن كنت تعرف خلافه،فإنّك لا تدري لم




