1- في المصدر زيادة:الروايات.
2- مشيخة الفقية 4:40.
3- روضة المتّقين 14:96.
4- عدّة الاصول 1:150.
5- في«م»زيادة:إلى آخره.
و كذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسي رحمه اللّه و النجاشي،فأنا أعتمد على روايته و إن كان مذهبه فاسدا،صه (1).
و في جش بإسقاط لفظ الكوفي،و قال النجاشي...إلى أن قال:و لم يعثر له على زلّة فيه و لا ما يشينه،و قلّما روى عن ضعيف،و كان فطحيّا،و لم يرو عن أبيه شيئا،و قال:كنت اقابله و سنّي ثماني عشرة سنة بكتبه،و لا أفهم إذ ذاك الروايات، و لا أستحلّ أن أرويها عنه،و روى عن أخويه عن أبيهما.
و ذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنّه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه،و قال:حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد،قال:حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال،عن أبيه،عن الرضا عليه السّلام،و لا يعرف الكوفيّون هذه النسخة و لا رويت من غير هذا الطريق.
و قد صنّف كتبا كثيرة،منها ما وقع إلينا:كتاب الوضوء، كتاب الحيض و النفاس،كتاب الصلاة،كتاب الزكاة و الخمس، كتاب الصيام،كتاب مناسك الحجّ،كتاب الطلاق،كتاب النكاح، كتاب المعرفة،كتاب التنزيل من القرآن و التحريف،كتاب الزهد، كتاب الأنبياء،كتاب الدلائل،كتاب الجنائز،كتاب الوصايا،كتاب الفرائض،كتاب المتعة،كتاب الغيبة،كتاب الكوفة،كتاب الملاحم،كتاب المواعظ،كتاب البشارات،كتاب الطب،كتاب إثبات إمامة عبد اللّه،كتاب أسماء آلات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أسماء




