1- الفهرست:20/158.
2- أن،لم ترد في«أ»و الحجريّة.
3- تقدّم برقم:[3178]،رجال النجاشي:621/234.
4- بصحّة أخبارهما،لم ترد في«أ»و«م».
و في كش ما تقدّم (1).
[3909] عليّ بن حسكة:
بالحاء و السين المهملتين،ذكره الكشّي في الغلاة في وقت عليّ بن محمّد العسكري،صه (2).
و في كش في الغلاة في وقت عليّ بن محمّد العسكري عليه السّلام، منهم عليّ بن حسكة و القاسم اليقطيني القميّان:محمّد بن مسعود، قال:حدّثني محمّد بن نصير،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى،كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرؤون أحاديث و ينسبونها إليك و إلى آبائك تشمئزّ منها القلوب،و لا يجوز لنا ردّها ان كانوا يروون عن آبائك عليهم السّلام،و لا قبولها لما فيها،و ينسبون الأرض إلى قوم،يذكرون أنّهم من مواليك و هو رجل يقال له:عليّ بن حسكة، و آخر يقال له:القاسم اليقطيني،و من أقاويلهم أنّهم يقولون:إنّ قول اللّه: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (3)معناها رجل لا سجود و لا ركوع،و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم و لا إخراج مال،و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على الحدّ الذي ذكرت،فإن رأيت تبيّن لنا و تمنّ علينا بما فيه السلامة لمواليك و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك،فكتب عليه السّلام:«ليس هذا ديننا فاعتزله» (4).




