1- رجال الشيخ:22/377.
2- ذكره الشيخ عبد النبيّ في الفصل الثاني.محمّد أمين الكاظمي. انظر:حاوي الأقوال 3:1080/115.
3- عن محمّد بن الحسن،لم يرد في المصدر.
4- روضة المتّقين 14:162. قال العلاّمة المامقاني:المنمّس-بضمّ الميم و فتح النون و كسر الميم الثانية المشدّدة و السين المهملة-من الإنماس الاختفاء،لقّب به لقصره. انظر:تنقيح المقال 2:275.
عبد الرحمن بن كثير الهاشمي،و هو يعطي أنّ الواسطي هو ابن أخي عبد الرحمن،و أظنّه سهوا من*قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ،صه (1)(2).
و قوله*:من قلم الشيخ.
قال جدّي رحمه اللّه:و اعلم أنّ جزم العلاّمة بسهو المصنّف-يعني الصدوق-مشكل؛لأنّ الظاهر أنّهم اعتمدوا في التعدّد على قول عليّ بن الحسن الفطحي،و لا شكّ في أنّ المصنّف كان أعلم و أعرف بالرجال و غيره من عليّ و غيره من أمثاله،و لا منافاة بين أن يكون واسطيّا و هاشميا (3)،أي مولى و معتقا لبني هاشم و رئيسهم محمّد بن عليّ باقر علم النبيّين عليهم السّلام، و الظاهر أنّ المعتق جدّه كثير،فتدبّر.
و لا يحتمل ظاهرا أن يكون ذلك من سهو قلم الناسخ؛لأنّ عادة المصنّف التصريح بذكر عمّه كلّما ذكره كما في باب الكبائر و غيره-يعني من الفقيه-و في كتبه الاخر.
و أمّا ضعفهما بالغلوّ،فالذي ظهر لي من التّتبّع أنّهما كانا من أصحاب الأسرار،و لذا حكم بصحّة أخبارهما الصدوقان (4)،انتهى.




