1- الخلاصة:38/185.
2- قال العلاّمة[الخلاصة:441]في بيان طرق ابن بابويه في من لا يحضره الفقيه [مشيخة الفقية 4:97]:و عن عليّ بن أسباط صحيح.و كذا السيد مصطفى[نقد الرجال 5:387].قال الميرزا محمّد في تتمّة كلام العلاّمة:و هو ثقة لكن في رجوعه عن الفطحيّة نظر،انتهى.محمّد أمين الكاظمي.
3- فأنا اعتمد على روايته صه؛لأنّ الإثبات مقدّم على النفي مع أنّ فاعل (قالوا)غير معلوم،و يمكن أن يكون القائلون الفطحيّة نصرة لمذهبهم الباطل.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين 14:187.
4- المعتبر 1:133.
5- سورة مريم:13.
6- الكافي 1:3/413.
و في جش:عليّ بن أسباط بن سالم،بيّاع الزطّي،أبو الحسن المقري،كوفي،ثقة،و كان فطحيّا،جرى بينه و بين عليّ بن مهزيار رسائل في ذلك،رجعوا في ذلك إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام،فرجع عليّ بن أسباط عن ذلك القول و تركه،و قد روى عن الرضا عليه السّلام من قبل ذلك،و كان) (1)أوثق الناس و أصدقهم لهجة.
ذلك رحمك اللّه،فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوّجوه...»الحديث (2).
فالأظهر رجوعه كما قال جش و صه،مع أنّ جش أضبط (3)(من كش، و دعواه) (4)بعنوان الجزم و كش (5)و هذا بالنقل،مع أنّ الشهادة بالرجوع أقوى دلالة منها على البقاء على الفطحيّة (6)،و لعلّ البقاء على الفطحيّة مدّة صار منشأ لعدّ محمّد بن مسعود إيّاه من جملتهم،فتأمّل.




