1- في«ض»:تحقق.
2- رجال النجاشي:692/266.
و في صه:عليّ بن أحمد الكوفي،يكنّى أبا القاسم،قال الشيخ الطوسي عنه (1):إنّه كان إماميّا مستقيم الطريقة،و صنّف كتبا كثيرة سديدة،و صنّف كتبا في الغلوّ و التخليط،و له مقالة تنسب إليه.
و قال النجاشي:إنّه كان يقول:إنّه من آل أبي طالب،و غلا في آخر عمره،و فسد مذهبه،و صنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد، توفّي بموضع يقال له:كرمي،بينه و بين شيراز نيف و عشرون فرسخا،في جمادى الاولى سنة إثنين و خمسين و ثلاثمائة،و هذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة.
و قال ابن الغضائري:عليّ بن أحمد أبو القاسم الكوفي، المدّعي العلويّة،كذّاب غال،صاحب بدعة و مقالة،رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه.
أقول:و هو المخمّس صاحب البدع المحدثة،و ادّعى أنّه من (2)هارون بن الكاظم عليه السّلام،و معنى التخميس أنّ عند الغلاة لعنهم اللّه تعالى أنّ سلمان الفارسي و المقداد و عمّار و أبا ذر و عمر بن اميّة الضيمري (3)هم الموكّلون بمصالح العالم،تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا (4).
و في ست:عليّ بن أحمد الكوفي،يكنّى أبا القاسم،كان إماميّا




