1- إليه،أثبتناه من المصدر.
2- رجال الكشّي:836/444.
3- سورة الأنعام:98.
المعار» (1).
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد،حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران،عن محمّد بن عليّ الصيرفي،عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة،عن أبيه،قال:دخلت المدينة و أنا مريض شديد المرض،و كان أصحابنا يدخلون و لا أعقل بهم؛و ذلك أنّه أصابني حمّى فذهب عقلي،و أخبرني إسحاق بن عمّار أنّه أقام عليّ بالمدينة ثلاثة أيّام لا يشكّ أنّه لا يخرج منها حتّى يدفنّي (2).
و يصلّي عليّ،و خرج إسحاق بن عمّار،و أفقت بعد ما خرج إسحاق،فقلت لأصحابي:افتحوا كيسي و أخرجوا منه مائة دينار فأقسموها في أصحابنا،و أرسل*إليّ أبو الحسن عليه السّلام بقدح فيه ماء،فقال الرسول:يقول لك أبو الحسن عليه السّلام:«اشرب هذا الماء فإنّ فيه شفاءك إن شاء اللّه تعالى»ففعلت،فأسهل بطني،فأخرج اللّه ما كنت أجده من بطني من الأذى،و دخلت على أبي الحسن عليه السّلام، فقال:«يا عليّ،أما إنّ أجلك قد حضر مرّة بعد مرّة»فخرجت إلى مكّة فلقيت إسحاق بن عمّار،فقال:و اللّه لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيام ما شككت إلاّ أنّك ستموت فأخبرني بقصّتك،فأخبرته بما صنعت و ما قال لي أبو الحسن عليه السّلام ممّا أنسأه اللّه في عمري مرّة
و قوله*:أرسل إليّ أبو الحسن عليه السّلام.
لا يخفى أنّ أبا الحسن هذا هو موسى عليه السّلام بقرينة إسحاق.




