1- رجال ابن داود:1001/134.
2- رجال الشيخ:97/76.
3- رجال الشيخ:705/265،و فيه:عقبة.
4- ما أثبتناه من«ت»و«ر»و الحجرية،و في بقية النسخ:جمّار.و في رجال الكشي في ترجمة:عوف العقيلي:153/97:و كان خمّارا،و لكنّه يؤدي الحديث كما سمعه.و في المصدر:ترجمان الحديث يرويه كما سمعه. و اختلفت كتب الرجال في ضبط هذه الكلمة-خمّارا-بين ما ذكرنا و بين: جمّاز،و الجمّاز من الإنسان و البعير السريع الشديد،المسرع في السير و العدو و الكلام و الحديث و النقل و غير ذلك،و استظهر التستري كونه بالمعجمة-خمّار-، بقرينة قوله:و لكنّه...،إلاّ أنّ الميرداماد و المامقاني جعلاه من التصحيفات الفظيعة و الأوهام الفاسدة و الجهالات المضلة. انظر:تنقيح المقال 2:354،355(حجري)،تعليقة ميرداماد على رجال الكشي 2:312،قاموس الرجال 8:281،5749/282.
5- أمالي الصدوق:3/191.
6- الوجيزة:1180/254.
7- تقدّم برقم:(1036)من التعليقة.
د (1).هو عوف العقيلي،و يأتي إن شاء اللّه تعالى (2)(3).
[3811] عكرمة:
مولى ابن عبّاس،ليس على طريقتنا و لا من أصحابنا،صه (4).
و في كش:في عكرمة مولى ابن عبّاس:حدّثنا محمّد بن مسعود،قال:حدّثنا محمّد بن ازداد بن المغيرة،قال:حدّثني الفضل بن شاذان،عن ابن أبي عمير،عن حمّاد بن عيسى،عن حريز،عن زرارة،قال:قال أبو جعفر عليه السّلام:«لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته»،قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام:بماذا كان ينفعه؟قال:
«كان يلقّنه ما أنتم عليه،فلم يدركه أبو جعفر عليه السّلام و لم ينفعه».




