1- الخلاصة:9/383.في«ر»و الحجريّة:النحاّس.
2- في«م»زيادة:إلى آخره.
3- تقدّم برقم:[112].رجال الكشّي:575-1088/579.
4- نقد الرجال 3:5/201.
حتّى لعنه أبو محمّد عليه السّلام و أمر شيعته بلعنه،(و دعا (1)عليه بقطع الأموال عروة لعنه اللّه) (2).
عليّ بن سليمان بن رشيد العطّار البغدادي يلعنه (3)أبو محمّد؛ و ذلك أنّه كان لأبي محمّد عليه السّلام خزانة و كان يليها (4)عليّ بن راشد رضى اللّه عنه،فسلّمت إلى عروة فأخذها لنفسه،ثمّ أحرق باقي ما فيها يغايظ بذلك أبا محمّد عليه السّلام فلعنه و برء منه و دعا عليه،فما أمهل يومه ذلك و ليلته حتّى قبضه اللّه إلى النار،فقال عليه السّلام:
«جلست لربّي في ليلتي هذه كذا و كذا جلسة فما أنفجر عمود الصبح و لا انطفئ ذلك النار حتّى قتل اللّه عروة لعنه اللّه» (5).
و فيه أيضا ما تقدّم في أحمد بن هلال (6)،انتهى.
و الظاهر أنّ عروة النخّاس و عروة الوكيل و ابن يحيى الكلّ واحد،و أنّه قمّي الأصل بغدادي المسكن أو المنشأ أو بالعكس، فتأمّل.
[3768] عريف بن عطاء بن أبي رياح:
تقدّم مع أخيه عبد اللّه (7).




