فظهر ممّا ذكر فساد ما يزعم الآن من تضعيف أخبار عثمان و ظهر عدم (3)التأمّل أيضا في كونه موثّقا كما ذكره خالي العلاّمة (4)،و نسبه المحقّق الشيخ محمّد إلى المتأخّرين حيث قال:المعروف بين المتأخرين عدّ الحديث المشتمل عليه موثّقا،ثمّ قال:لم نقف على توثيقه،و كونه ممّن أجمع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه إنّما هو من قول بعضهم، و البعض غير معلوم الحال،و لو سلّم العلم و الإعتماد عليه فهو من الإجماع المنقول بخبر الواحد،و الاعتماد عليه بتقديره لا يفيد إلاّ الظنّ،و الأخبار




