1- كونه أوّل كتاب صنّفه الشيعة فيه تأمّل،بل لا وجه له إلاّ كون الأولية إضافية أو مخصوصة بالتصنيف في الفقه و أحاديثه،و إلاّ فقد تقدّم في إبراهيم بن أبي رافع [تقدّم برقم:34]و في سليم بن قيس[تقدّم برقم:2631]و غيرهما ممّا لا يحصى ما ينافي ذلك،و يأتي مثله و أضعافه.الشيخ محمّد السبط.
2- الخلاصة:2/203.
3- رجال النجاشي:612/230.
4- في المصدر:معوّل.
5- في المصدر:فلمّا رآه استحسنه.
6- في المصدر:أخبرنا به الشيخ المفيد رحمه اللّه.
7- في المصدر زيادة:ابن بابويه.
و محمّد بن الحسن جميعا،عن سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري،عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى الأشعري،عن محمّد بن أبي عمير،عن حمّاد بن عثمان،عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبي.
و أخبرنا به ابن أبي جيد،عن(محمّد بن الحسن بن الوليد،عن محمّد بن الحسن الصفّار) (1)،عن أحمد بن محمّد،عن ابن أبي عمير،عن حمّاد،عن الحلبي.
و أخبرني (2)جماعة،عن التلعكبري،عن أبي عيسى عبيد اللّه ابن محمّد بن الفضل بن هلال الطائي،قال:حدّثنا أحمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن النعمان،قال:حدّثنا السندي بن محمّد البزّاز، قال:حدّثنا حمّاد بن عثمان ذو الناب،عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبي (3).
و في ق:عبيد اللّه بن عليّ أبي شعبة الحلبي الكوفي،مولى بني عجل (4).
و في قي:كوفي،و كان متجره إلى حلب،فغلب عليه هذا اللقب،مولى،ثقة،صحيح،له كتاب،و هو أوّل ما صنّفه الشيعة (5)(6).




