في كا في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان،في الصحيح عن حمّاد بن عثمان،عن عبد الرحيم القصير،قال:كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أسأله عن الإيمان،ما هو؟فكتب إليّ مع عبد الملك بن أعين:«سألت رحمك اللّه...» (2)الحديث.
و مضى في ترجمة ثابت بن دينار عن عليّ بن الحسن أنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة (3).
و مضى في سلمان الفارسي ما يظهر منه كونه من الشيعة،بل من خواصّهم (4).
قوله**:سميت ابنك ضريسا...إلى آخره.
إن صحّت هذه الرواية ففيها من سوء الأدب ما لا يخفى،اللّهم إلاّ أن




