في العيون في الصحيح:عن الحسن بن محبوب عنه،قال:خرجت من البصرة اريد المدينة،فلمّا صرت في بعض الطريق لقيت أبا إبراهيم عليه السّلام يذهب به إلى البصرة،فأرسل إليّ فدخلت عليه،فدفع إليّ كتبا و أمرني أن أوصلها إلى المدينة،فقلت:إلى من أدفعها جعلت فداك؟فقال:«إلى ابني عليّ،فإنّه وصيّي و القائم بأمري و خير بني» (6).




