1- تقدّم برقم:[427]عن رجال الكشّي:81/39،82.
2- قال الشيخ المفيد رحمه اللّه:و لو لم يكن عبد اللّه بن عمر ضعيف الرأي ناقص العقل لما تأخّر عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام،و أبى الدخول في طاعته و حرّم الجهاد معه و يدعه في حروبه و خذّل الناس عنه و استحلّ خلافه و مباينته،ثمّ جاء بعد ذلك إلى الحجّاج بن يوسف الثقفي فقال له:أيّها الأمير امدد يدك ابايعك لأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان حتّى قال له الحجّاج:و ما حملك على ذلك يا أبا عبد الرحمن بعد تأخّرك عنه؟فقال:حملني عليه حديث رويته عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إنّه قال:من مات و ليس في عنقه بيعة إمام مات ميتة جاهلية،فقال له الحجّاج:بالأمس تتأخّر عن بيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام مع روايتك هذا الحديث ثمّ تأتيني الآن ابايعك لعبد الملك،أما يدي فمشغولة عنك و لكن هذه رجلي فبايعها،فسخر منه و عبث به و أنزله منزلته. و لعمري أنّ عبد اللّه و إن فارق أباه في الشهامة و الفطنة فقد وافقه في العداوة لأمير المؤمنين،و مضى على شاكلته و عادته في ذلك،انتهى كلامه. محمّد أمين الكاظمي. انظر:الفصول المختارة:245.
3- الخلاصة:7/370.
4- تقدّم برقم:[3476].في«ت»و«ش»و«ع»:و قد تقدّم.
5- رجال الشيخ:698/264.
6- الخلاصة:50/202،رجال ابن داود:888/122.
و في جش:عبد اللّه بن عمر بن بكّار الخيّاط،كوفي،ثقة،له كتاب يرويه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي،أخبرنا محمّد بن محمّد، قال:حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد،قال:حدّثنا خال أبي محمّد ابن جعفر،قال:حدّثنا يحيى بن زكريّا،عن عبد اللّه بن عمر بكتابه (1).
[3486] عبد اللّه بن عمر:
الذي حدّث عنه هشام بن الحارث،ق (2).
و قد سبق عنه:ابن عمرو (3)،فتأمّل.




