1- رجال الشيخ:13/103،و فيه:عبد اللّه و عبد الرحمن ابنا عرزة،و في«ش»و«ع»: عبد اللّه و عبد الرحمن ابنا عزرة،و في«ت»و«ر»بدل عزرة:عرزة.
2- رجال النجاشي:601/228.
3- الفهرست:20/171،و فيه و في«ش»بدل حوراء:خوراء. وردت هذه الترجمة في بعض نسخنا بعد ترجمة:عبد اللّه بن عطاء بن أبي رياح.
4- رجال الشيخ:31/118.
5- ما أثبتناه من«ر»و«ض»و«ع»،و في بقية النسخ و المصدر:عريقا.
و نصر بن الصباح عندي ضعيف،فلا يثبت بقوله عندي عدالته (1)، انتهى.
و عليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه:فحينئذ لا وجه لإدخاله في هذا القسم،مع أنّه لو صحّت الرواية لم تدلّ على المطلوب (2)،انتهى.
و في كش في عبد اللّه و عبد الملك ابني عطاء:
قال نصر بن الصباح:و ولد عطاء بن أبي رياح تلميذ ابن عبّاس:عبد الملك و عبد اللّه و عريفا (3)،نجباء من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام (4).
حمدويه بن نصير،قال:حدّثني محمّد بن عيسى،عن إبراهيم بن عبد الحميد،عن هارون بن خارجة،عن زيد الشحّام، عن عبد اللّه بن عطاء،قال:أرسل إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام و قد اسرج له بغل و حمار،فقال لي:«هل لك أن تركب معنا إلى مالنا؟»قال:
قلت:نعم،قال:«أيّهما أحبّ إليك أن تركب؟»قلت:الحمار، قال:«فإنّ الحمار أوفقهما لي»قلت:إنّما كرهت أن أركب البغل و أن تركب أنت الحمار،قال:فركب الحمار و ركبت البغل،ثمّ سرنا حتّى خرجنا من المدينة،فبينا هو يحدّثني إذ انكب على السرج مليّا و ظننت أنّ السرج آذاه و ضغطه،ثمّ رفع رأسه،قلت:




