مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 7 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 772

1- الأزلّ في الأصل:الصغير العجز،و هو في صفات الذئب الخفيف،و قيل:هو من قولهم:زلّ زليلا،إذا عدا.و خصّ الدامية لأنّ من طبع الذئب محبّة الدم،حتى إنّه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله. انظر:النهاية في غريب الحديث 2:311،شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16:169.

2- في المصدر:رميّة.

3- في«ش»:الكسير،و في«ر»:الكثيرة،و في«ع»:الكبير.و في نسخ نهج البلاغة:الكسيرة.

4- في«ت»و«ر»:عزرت،و في«ض»:عرزت،و في الحجرية:غرزت و في المصدر:جررت.

5- في«ش»و المصدر:أما.

و ادعاؤك ما لا يكون ينجيك من الإثم و يحلّ لك ما حرّم اللّه عليك، عمّرك اللّه،إنّك لأنت العبد المهتدي إذن،فقد بلغني أنّك اتّخذت مكّة وطنا و ضربت بها عطنا،تشتري مولّدات مكّة و الطائف تختارهنّ على عينك و تعطي منهنّ مال غيرك،و إنّي لأقسم باللّه ربّي و ربّك و ربّ العزّة ما يسرّني أنّ ما أخذت من أموالهم لي حلال أدعه لعقبي ميراثا،فلا غرور أشدّ باغتباطك بأكله (1)رويدا رويدا،فكأنّ قد بلغت المدا و عرضت على ربّك و المحلّ الذي تتمنّى الرجعة و المضيّع للتوبة و ما ذلك،و لات حين مناص،و السلام».

فكتب إليه عبد اللّه بن عبّاس:أمّا بعد:فقد أكثرت عليّ،فو اللّه لئن ألقى اللّه بجميع ما في الأرض من ذهبها و عقيانها أحبّ إليّ من (2)أن ألقى اللّه بدم رجل مسلم (3)،انتهى.

و تحت ترجمة خزيمة بن ثابت متصلا بالذي تقدّم:و روى محمّد بن عيسى بن عبيد،عن محمّد بن سنان،عن موسى بن بكر الواسطي،عن الفضيل (4)بن يسار،عن أبي جعفر عليه السّلام قال:سمعته يقول:«قال أمير المؤمنين عليه السّلام:اللّهم العن ابني فلان (5)،و أعم أبصارهما كما عميت قلوبهما،الاكلين (6)في رقبتي،و اجعل عمى

الصفحة 108 من 772