1- رجال الكشّي:106/56.
2- في«ش»:شريح،ابن جريح(خ ل).
3- رجال الكشّي:107/57.
4- في المصدر:الحسن.
5- البصرة،لم ترد في«ت»و«ر»و«ض»و«ط».
سترين،قال:فضربت ببصري فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة،قال:فمددت الطنفسة فجلست عليها،فقالت:من وراء الستر:يابن عبّاس،أخطأت السنّة،دخلت بيتنا بغير إذننا و جلست على متاعنا بغير إذننا.
فقال لها ابن عبّاس رحمه اللّه (1):نحن أولى بالسنّة منك و نحن علّمناك السنة،و إنّما بيتك الذي خلّفك فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فخرجت منه ظالمة لنفسك غاشّة لدينك عاتية (2)على ربّك، عاصية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلاّ بإذنك و لم نجلس على متاعك إلاّ بأمرك،إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام بعث إليك يأمرك بالرحيل إلى المدينة و قلّة العرجة.
فقالت:رحم اللّه أمير المؤمنين ذاك عمر بن الخطّاب،فقال ابن عبّاس:هذا و اللّه أمير المؤمنين و إن تربتت (3)فيه وجوه، و رغمت فيه معاطس،أما و اللّه لهو أمير المؤمنين،و أمسّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله رحما،و أقرب قرابة و أقدم سبقا و أكثر علما و أعلى منارا و أكثر آثارا من أبيك و من عمر،قالت:آثار من (4)، أبيت ذلك.
فقال:أما و اللّه إن كان إباؤك فيه لقصير (5)المدّة،عظيم التبعة،




