مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 6 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 790

1- في الحجريّة زيادة:الكوفي.

2- قال الشيخ عبد النبيّ رحمه اللّه[حاوي الأقوال 1:291/399]الظاهر أنّ مراد صه بالأحاديث ما أورده الكشّي في كتابه من الأحاديث،و هي تدلّ على إيمان الرجل و اعتقاده بأبي جعفر إلاّ حديثا واحدا فإنّه يدلّ على بعض القدح إلاّ أنّه غير سليم السند مع احتمال التقيّة.محمّد أمين الكاظمي.

3- الخلاصة:2/153.

4- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:38(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله 2: 178/99].

و في جش:سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة،مولى عفيف بن معدي كرب،عمّ الأشعث بن قيس لأبيه و أخوه لامّه، أبو الربيع الأقطع،كان قارئا فقيها وجها،روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام،و خرج مع زيد و لم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر (1)عليه السّلام غيره،فقطعت يده و كان الذي قطعها يوسف بن عمر

توثيقه» (2)،فيه ما فيه.

و قول جش:كان فقيها،أيضا يدلّ عليه،بل و قوله:وجها،أيضا كما مرّ في الفائدة الثانية مضافا إلى ما فيه من أسباب الاعتماد و الجلالة،مثل رواية من أجمعت العصابة و غيرهم من الأجلّة عنه،و كونه كثير الرواية و مقبولها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد (3)،بل يظهر كونه من أصحاب أسرارهم في كا في الموثّق كالصحيح عن عمّار،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:

«أخبرت بما أخبرتك به أحدا»قال (4):لا،إلاّ سليمان بن خالد،قال:

«أحسنت،أما سمعت قول الشاعر (5):ألا كلّ سرّ جاوز الإثنين شاع» (6).

الصفحة 84 من 790