مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 6 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 82 من 790

1- رجال ابن داود:221/248،انظر:رجال البرقي:32.

2- عدّ الشيخ البهائي في الحبل المتين:[42]رواية سليمان بن خالد في الصحيح،و في المنتقى[منتقى الجمان 1:248]في الصحيح المشهور.محمّد أمين الكاظمي. من عاصرنا من مشايخنا لم يتوقّف في سليمان بن خالد،مع احتمال أن تكون توبته عن الخروج مع زيد تقيّة من المخالفين،فيندفع ما يقال في أنّ الرواية لا يعلم كونها قبل التوبة و بعده.الشيخ محمّد السبط. يمكن أن يقال:سليمان بن خالد الأقطع لا يضرّ بحاله خروجه مع زيد إذ خروج زيد على ما يظهر من بعض الأخبار أنّه لم يخالف الشرع،فقد روى الكليني في الروضة[الكافي 8:381/264]عن عليّ بن إبراهيم[في المصدر:عن أبيه]عن صفوان بن يحيى،عن عيص بن القاسم،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: عليكم بتقوى اللّه...إلى أن قال:و لا تقولوا خرج زيد فإنّ زيدا كان عالما و كان صدوقا و لم يدعكم إلى نفسه،إنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمّد صلوات اللّه عليهم،و لو ظهر فظفر لوفى بما دعاكم إليه إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه...»و هذا الحديث في ظاهر الحال لا ريب فيه غير أنّ الأعتبار يشهد بأنّ رواية عليّ بن إبراهيم عن صفوان بعيدة جدّا،بل الظاهر أنّ الرواية بواسطة أبيه لكن الذي رأيته في النسخة ما ذكرته،و على تقدير الأب فالرواية حسنة،و في البال أنّ في الجزء الأوّل من الكافي[1:16/290]حديث دالّ على أنّ زيدا ادّعى الامامة أو خطرت في نفسه،فالتعارض موجود و الحسنة على تقدير ما ذكرناه لا يكافئ الصحيحة،و لو بنينا على ظاهر الرواية التي نقلناها من الروضة يعارض الصحيحتان و غير بعيد توجيه الجميع بأنّ زيدا في أوّل الأمر خطر في باله الشكّ ثمّ زال،و وقت الخروج لم يكن ذلك الشك،نعم ما نقل عن كتاب سعد بن عبد اللّه أنّ سليمان تاب صريح في أنّ فعله ذنب،و يمكن أن يقال:إنّ التوبة بالنسبة إلى الظاهر من فعله أو لدفع ضرر أهل الخلاف.الشيخ محمّد السبط. انظر:استقصاء الاعتبار 1:378.

أبو الربيع الأقطع (1)،خرج مع زيد فقطعت إصبعه،لم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام غيره،ثقة،صاحب قرآن.

الصفحة 82 من 790