1- رجال الشيخ:41/231.
2- الرسالة العددية-ضمن مصنّفات الشيخ المفيد-9:25.
3- تقدّم برقم:(837)من التعليقة.
4- عدّة الاصول 150/1.
5- مختلف الشيعة:71/3.
6- التهذيب 8:107/35.
و علي رووا الحديث.
روى إذا دخل بينهما زوج،فقال:زوج و غير زوج عندي سواء،فقيل (1):
سمعت في هذا شيئا؟فقال:لا،هذا ممّا رزق اللّه من الرأى (2).
و في التهذيبين في الباب المذكور نقل رواية (3)عن زرارة،عن الباقر عليه السّلام بالمضمون الذي حكم به ثم طعن في ابن بكير،و أنّه رواه نصرة لمذهبه (4).
قال في الوافي:كيف يطعن في ابن بكير؟!و هو الذي وثّقه في ست، و عدّه كش من فقهاء أصحابنا،و ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه،و الإقرار له بالفقه،و لو كان مطعونا و لا سيّما بمثل هذا الطعن المنكر لارتفع الوثوق عن كثير من أخبارنا التي هو في طريقها،و أيضا مضمون هذه الرواية ليس منحصرا فيما رواه،بل هو ممّا تكرر في الأخبار و نقله عن غير واحد من الرجال كما مضى و يأتي،فالصواب أن يحمل أحد الخبرين المتنافيين في هذا الباب على التقية،و كذا كلام ابن بكير و نسبة قوله تارة إلى رواية رفاعة و اخرى إلى الرأي،فإنّه ينبغي أن يحمل على ضرب من التقيّة (5)،انتهى.




