1- رجال الكشّي:457/247.
2- رجال الكشّي:458/247.
3- في المصدر:الأرواح،الأوجاع(خ ل).
4- فأقبل،لم ترد في المصدر.
و كان يهم على شيء و لا يحلف،فلمّا أن سمعوا أيسوا منه،و اشتد به الوجع أياما،ثمّ أذهب اللّه عنه فما عاد إليه (1)حتى مات رحمة اللّه عليه (2).
حدّثني حمدويه بن نصير،قال:حدّثني محمّد بن عيسى و محمّد بن مسعود،قالا:حدّثنا محمّد بن نصير،قال:حدّثنا محمّد بن عيسى،عن سعد بن جناح (3)،عن عدّة من أصحابنا، و قال العبيدي:حدّثني به أيضا عن ابن أبي عمير:إنّ ابن أبي يعفور و معلّى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد اللّه عليه السّلام فاختلف في ذبايح اليهود،فأكل معلّى و لم يأكل ابن أبي يعفور،فلمّا صاروا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبراه،فرضي بفعل ابن أبي يعفور و خطّأ المعلّى في أكله إيّاه (4).
حمدويه،عن الحسن بن موسى،عن عليّ بن حسان الواسطي الخزّاز،قال:حدّثنا عليّ بن الحسين العبيدي (5)،قال:كتب أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور:«يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد اللّه بن أبي يعفور رضى اللّه عنه،مضى رضى اللّه عنه (6)موفيا للّه عزّ و جلّ و لرسوله و لإمامه بالعهد المعهود،و قبض صلوات اللّه على روحه محمود الأثر




