واسط أن يشهدوا صلاته و يعرفوا عمله،فينفرد في الخراب و الكنائس و البيع،فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة و الدعاء،و كان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع.
له كتاب أضيف إليه يسمى:كتاب الصفوة،قال الحسين بن عبيد اللّه:قدم أبو طالب بغداد و اجتهدت أن يمكّنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه،فلم يفعلوا ذلك.




