1- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:41(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله 2: 193/109].
2- لعلّ الأنسب:من،كما في منتهى المقال 3:377.
3- الكافي 1:4/444،الخصال 2:41/477.
4- بل ربّما يشير إلى ما ذكره المصنّف،فلاحظ و تأمّل.منه قدّس سرّه.
5- رجال النجاشي:4/8،رجال الكشّي:167/104،الفهرست:11/143.
6- يأتي بعنوان:هبة اللّه أحمد بن محمّد،و في رجال النجاشي كما في المتن.
و قد قدّمنا في أبان:أنّ ما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت،و أنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله،و شيء من ذلك لا يقتضي الوضع (1).
الأئمّة إثنا عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السّلام (2)؛فلعلّه كان من نسخته أيضا، و الظاهر عدم اعتماد أحمد عليه بل جعله وسيلة إلى استعطاف قلب العلويّ،و كيف كان فالظاهر أنّ نسخته كانت مختلفة،في بعضها أمير المؤمنين موضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كان وهما من الناسخ.
قال جدّي:بل فيه أنّ الأئمّة إثنا عشر من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،و هو على التغليب،مع أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان بمنزلة أولاده كما أنّه كان أخاه،و أمثال هذه العبارة موجودة في الكافي و غيره (3)،انتهى.
على أنّ كونهم من أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام لعلّه على التغليب من أنّ كون الأئمّة إثنا عشر،و كونهم من قريش لما كان مشهورا،قيل:إنّهم من أولاده عليه السّلام و أولاد الرسول صلّى اللّه عليه و آله خاصّة لا من غير قريش،ردّا على زعمه أو دفعا لتوهّمه،فتأمّل.




