الظاهر منه كونه شيعيّا خصوصا ممّن أخبره،حيث قال عليه السّلام:«من أنكر خلق الجنّة و النّار فقد كذّب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و كذّبنا،و ليس من ولايتنا على شيء،خلد في نار جهنّم»،هذا و روايته في حكاية شهادة الرضا عليه السّلام و كيفيّة الشهادة و المعجزات التي صدرت منه عليه السّلام قبل وقوع الشهادة و بعده، و المعجزات التي من ابنه الجواد في تلك الحكاية،و تعليمه الرضا عليه السّلام الكلام الذي منه نبع الماء حتّى امتلى اللحد و ظهر عجائب،و الكلام الذي منه نضب الماء مشهورة في الكتب المعتمدة مسطورة،يظهر منها كونه شيعيّا و من خواصّه و أصحاب أسراره،و في بعض تلك الرواية دلالة تامّة على كونه شيعيّا،فإنّه عندما انشقّ السقف (5)و خرج التابوت قال:يابن رسول اللّه




