1- رجال الشيخ:14/360،5/369.
2- ما ذكره عن الشيخ أنّه ذكره في الكنى و باب العين،و أنّه قال في الموضعين:إنّه عامي.ففيه:أنّه في باب العين لم يقل ذلك.منه قدّس سرّه. نقول:في نسخنا ذكر الشيخ في البابين أنّه عامّي.
3- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:56(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله 2: 268/149].
4- عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1:6/228،22/262.
5- أمالي الصدوق:8/120،3/125،3/150.
6- الفقيه 3:1128/238،التهذيب 4:12/209،الاستبصار 2:316/97.
7- ميزان الاعتدال 2:5051/616،و فيه بدل عن الجعفي:عن العقيلي.في«أ» و الحجريّة بدل متهم:منهم.
8- لم نعثر عليه في كتب ابن الجوزي،و ذكره الذهبي في الكاشف 2:3405/189، و انظر ترجمته في كتاب الضعفاء لابن الجوزي 2:1926/106.
9- انظر:كشف الغمة:267/2.
ثمّ كتب عليه:قلت:و قد ذكره ابن داود في الموثّقين،و روى عن الكشّي و النجاشي أنّه ممدوح،و ذكر ذلك الكشّي،و ذكر في باب
ربّما يتوهّم كونه عاميّا من أمثال(هذا،و ذكرنا مرارا أنّ أمثال) (1)هؤلاء ظهر من الخارج تشيّعهم،نعم يشعر بأنّه مخالط للعامّة راو لأحاديثهم كما ذكره رحمه اللّه.
و في (2)أمالي الصدوق بسنده عن عبد السلام بن صالح الهروي رحمه اللّه -على ما في بعض النسخ-قال:قلت لعلي بن موسى الرضا عليهما السّلام:
ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أنّ المؤمنين يزورون ربّهم في (3)منازلهم في الجنّة؟...الحديث (4)،و هو طويل،فتأمّل.




