مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 6 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 408 من 790

1- رجال البرقي:4.

2- الخلاصة:1180/307.

3- في الحجريّة زيادة:و في مناقب محمّد بن شهر آشوب:و قال له معاوية و قد أحضر جماعة ليستهزؤا منه،فقال:هذا عمرو بن العاص السهمي و هذا مروان بن الحكم الأموي و هذا عبد الرحمن بن امّ الحكم السفياني و هذا عتبة بن سفيان الأموي،فقال:نعم يا معاوية نطقوا بغير السنتهم فتكلّموا على غير ذلك،فقال معاوية:و كيف ذلك؟فقال:أمّا عمرو الأبتر الشانئ لنبيّ اللّه و لوليّ اللّه فأنطقته مصر،و أنطقت الحجاز و[كذا]مروان الوزغ طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،و عبد الرحمن أنقطته[كذا،و لعلها:أنطقته]امّ الحكم فلا جواب لمن لا حياء له دنيا و دينا و قد وهبناه لها،و أمّا أخوك عتبة فإنّه ممّن لا يرجى و لا يخشى و لا يضر و لا ينفع، و ابن أبي شرح لقد طالما كاد اللّه و رسوله و وليّه و كتابه و صدّ عن سبيله و بغاها عوجا فويل للقاسية قلوبهم،و أنطقت سعيدا مكّة.ثمّ قال لعمرو:أكفرا بعد إيمان؟و نقضا بعد توكيد؟و أنا من الحكمين بريء و منكم براء،و قال اللّه تعالى: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [المائدة:44]و قال لمروان: وَ مَنْ يَعْصِ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ [النساء:14] و قال لعبد الرحمن: فَأَمّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى [النازعات:27]و قال لعتبة: فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ [المؤمنون:46] و قال لابن أبي شرح: وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ [الأنعام:68]و قال لسعيد: فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّى حِينٍ [المؤمنون:54]. و هذا خبر طويل لم نعثر عليه في المناقب،و لعلّه مذكور في الأصل المفقود،على قول بعض العلماء،و قال آقا بزرك في الذريعة 22:318،319:مع أنّ المناقب الموجود ناقص قطعا...

4- في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»و المصدر:الحسين.

كيف أصبحت جعلت فداك؟قال:«أصبحت أقول كما قال أبو الطفيل عامر بن واثلة:

و إنّ لأهل الحقّ لا شكّ (1) ***دولة على الناس إيّاها ارجّي و أرقب»

الصفحة 408 من 790