1- رجال ابن داود:803/113. قال العلاّمة المامقاني في تنقيح المقال 2:115:و عدّه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله المتكفّل لعدّ الممدوحين المعتمدين الذين لم يضعّفهم الأصحاب، و هو من أغرب الغرائب،أليس هو الفقيه الناصبي المروي عنه أشياء رديّة من جملتها تفضيل أبي بكر على عليّ عليه السّلام و أنّ أبا بكر أوّل من أسلم،و رميه الحارث بن عبد اللّه الأعور بالكذب في الحديث؛لإفراطه في حبّ عليّ عليه السّلام...و قد أدرك هذا الرجل كبراء أصحاب علي عليه السّلام و لم يرو عنه عليه السّلام و لا عن الحسين عليه السّلام و لا السجاد عليه السّلام و لا الباقرين عليهما السّلام و قد أدركهم جميعا. و قال الشيخ التستري في قاموسه 5:612:لا عجب من ابن داود على قاعدته،فإنّه يعنون المهملين في الأوّل كالممدوحين،و رجال الشيخ أهمله،إلاّ أنّه يرد عليه أنّه غفل عن مراجعة الكشي في الحارث. هذا،و في فصول المرتضى:قال المفيد[الفصول المختارة:216،217]و بلغ من نصب الشعبي و كذبه أنّه كان يحلف باللّه أنّ عليّا دخل اللحد و ما حفظ القران...
2- في«ش»و«ع»و المصدر زيادة:ابن.
3- تقريب التهذيب 1:3417/369،و فيه زيادة:فاضل.
و هو عندنا مذموم مطعون،و قد روي عنه أشياء رديّة منها ما تقدّم عن كش في الحارث الأعور (1).
[2999] عامر بن صخرة السكوني:
عربي كوفي،ي (2)(3).
[3000] عامر بن طريف:
ي (4).
[3001] عامر بن عبد الأسود:
ي (5).




