المنافقين،فلا يجوز مع هذا المعلوم أن يعتقد أنّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله يشهد بأنّ كلّ واحد منهما لو اطّلع على ما في قلب صاحبه لقتله على سبيل الاستحلال لدمه.
و من أجود ما قيل في تأويله:إنّ الهاء في قوله(لقتله)راجع إلى المطّلع لا إلى المطّلع عليه كأنّه أراد:أنّه إذا اطّلع على ما في قلبه،و علم موافقة باطنه لظاهره و شدّة إخلاصه له اشتد ضنّه به و محبّته له و تمسّكه بمودّته و نصرته فقتله ذلك الضن و الودّ،بمعنى أنّه كاد يقتله،كما يقولون فلان يهوى غيره،و تشتدّ محبّته له حتّى أنّه قد قتله حبّه أو أتلف نفسه و ما جرى مجرى هذا من




