1- رجال الكشّي:966/503.
2- الخلاصة:1/170.
3- صفوان بن يحيى ممّن أمر أبو الحسن عليه السّلام أن يكون شاهدا على طلاق زوجة أبي الحسن عليه السّلام،ذكره في الاستبصار[3:992/279]قبيل أنّ المواقعة بعد الرجعة شرط لمن يريد أن يطلق طلاق العدّة.منه قدّس سرّه.
4- التحرير الطاووسي:207/304.
5- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:43(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله 2: 210/120].
6- في الصحاح[6:2358]:رعاؤها كما هنا جمع راع بدليل قوله تعالى: حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ ،و في مجمع البيان[7:452]جمع الراعي رعاء و رعاة و في الكشاف [4:491]حتّى يصدر الرعاء-بالكسر-قياس كصيام و قيام.الشيخ محمّد السبط.
7- و يقال في أصوات الخفّ و الظلف:البغام،و هي تبغم و تبغم،و ذلك أن تخرج الصوت فلا تقطعه،فإذا ضجّت فهو الرغاء. انظر:الكنز اللغوي لابن السكيت:135.
8- سورة القصص:23.
السابري،كوفي،ثقة ثقة،عين،روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و روى هو عن الرضا عليه السّلام،و كانت له عنده منزلة شريفة،ذكره الكشّي في رجال أبي الحسن موسى عليه السّلام،و قد توكّل للرضا و أبي جعفر عليهما السّلام،و سلم مذهبه من الوقف،و كانت له منزلة من الزهد و العبادة،و كان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا،و كان شريكا لعبد اللّه بن جندب و عليّ بن النعمان.
و روي أنّهم تعاقدوا في بيت اللّه الحرام أنّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته و صام عنه صيامه و زكّا عنه زكاته،فماتا و بقي صفوان،فكان يضلّي كل يوم مائة و خمسين ركعة،و يصوم في السنة ثلاثة أشهر،و يزكّي زكاته ثلاث دفعات،و كلّ ما يتبرّع به عن نفسه ممّا عدا ما ذكرناه تبرّع (1)عنهما مثله.




