1- في«ت»و«ش»و«ط»و«ع»:و لكني.
2- في المصدر:كراؤك.
3- في«ش»و«ع»و المصدر:بقاءهم.
4- في«ع»و المصدر:كراؤك.
5- في«ش»و«ع»و المصدر:بقاءهم.
6- رجال الكشّي:828/440.
7- عدّة الاصول 1:154.
الشيخ الطوسي رحمه اللّه:إنّه أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث و غيرهم،و كان يصلّي كلّ يوم خمسين و مائة ركعة،و يصوم في السنة ثلاثة أشهر و يخرج زكاة ماله كلّ سنة ثلاث مرّات،و ذلك أنّه اشترك هو و عبد اللّه بن جندب و عليّ بن النعمان في بيت اللّه الحرام فتعاقدوا جميعا إن مات واحد منهم (1)يصلّي من بقي صلاته و يصوم عنه و يصلّي (2)ما دام حيّا،فمات صاحباه و بقي صفوان بعدهما،و كان يفي لهما بذلك فيصلّي عنهما و يزكّي عنهما و يحجّ عنهما و يصوم عنهما و كلّ شيء من البرّ و الصلاح يفعله لنفسه كذلك يفعله عن صاحبيه،و كان وكيل الرضا عليه السّلام.
و قال أبو عمرو الكشّي:أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن صفوان بن يحيى بيّاع السابري و الإقرار له بالفقه في آخرين يأتي ذكرهم في موضعهم (3)إن شاء اللّه تعالى.
و روى عن محمّد بن قولويه،عن أحمد بن محمّد،عن الحسين بن سعيد،عن معمّر بن خلاد،قال:قال أبو الحسن عليه السّلام:
«ما ذئبان ضاريان في غنم غاب عنهما رعاؤها بأضرّ في دين
مراسيله (4).




