1- رجال الكشّي:41/17،و فيه:يعني صدقة فاطمة.
2- في الحجريّة زيادة:بن.
3- رجال الكشّي:42/18.
4- في الحجريّة و المصدر:الحسن.
5- العطار،لم ترد في الحجريّة.
سلمان على الحدّادين بالكوفة و إذا بشابّ قد صرع و الناس قد اجتمعوا حوله،فقالوا:يا أبا عبد اللّه،هذا شابّ قد صرع،فلو جئت و قرأت عليه (1)في اذنه»قال:«فجاء سلمان فلمّا دنى منه رفع الشابّ رأسه و نظر إليه و قال:يا أبا عبد اللّه،ليس فيّ (2)شيء ممّا يقول هؤلاء،و لكنّي مررت بهؤلاء الحدّادين و هم يضربون بالمرازب (3)فذكرت قوله تعالى: وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (4)».
قال:«فدخلت في سلمان من الشابّ محبّة فاتّخذه أخا،فلم يزل معه حتّى مرض الشابّ،فجاءه سلمان فجلس عند رأسه و هو في الموت،فقال:يا ملك الموت،ارفق بأخي فقال:يا أبا عبد اللّه، إنّي بكلّ مؤمن رفيق» (5).
نصر بن الصباح البلخي أبو القاسم،قال:حدّثني إسحاق بن محمّد البصريّ،قال:حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن مهران،عن محمّد بن سنان،عن الحسن بن منصور،قال:قلت للصادق عليه السّلام:
أكان سلمان محدّثا؟قال:«نعم»،قلت:من يحدّثه؟قال:«ملك كريم»،قلت:فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شيء هو؟قال:
«أقبل على شأنك» (6).




