1- رجال الكشّي:31/13.
2- سورة الحجرات:13.
3- عليك،لم ترد في«ت»و«ض».
4- رجال الكشّي:32/13.
5- قال حدّثني،لم ترد في«ت»و«ر»و«ض».
6- في«ش»و«ع»و المصدر زيادة:من.
شيء،فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا،و أخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأوّل على النار ثانية و أقبلا يتحدّثان،فبينا (1)هما يتحدّثان إذا انكبّت القدر على وجهها فلم يسقط منها شيء من مرقها و لا (2)و دكها»،قال:«فخرج أبو ذر و هو مذعور من عند سلمان،فبينما هو متفكّر إذ لقي أمير المؤمنين عليه السّلام على الباب فلمّا أن بصر به أمير المؤمنين عليه السّلام،قال له (3):يا أبا ذر،ما الذي أخرجك من عند سلمان و ما الذي ذعرك فقال أبو ذر:
يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا و كذا فعجبت من ذلك، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:يا أبا ذر،إنّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت رحم اللّه قاتل سلمان،يا أبا ذر،إنّ سلمان باب اللّه في الأرض من عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا،و إنّ سلمان منّا أهل البيت» (4).
طاهر بن عيسى الورّاق الكشّي،قال:حدّثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيّوب التاجر السمرقندي،قال:حدّثني عليّ بن محمّد بن شجاع،عن أبي العبّاس أحمد بن حمّاد المروزيّ،عن الصادق عليه السّلام أنّه قال في الخبر الذي روى فيه أنّ سلمان كان محدّثا،قال:«إنّه كان محدّثا عن إمامه لا عن ربّه (5)؛لأنّه لا يحدّث




