1- ما بين القوسين لم يرد في«أ».
اختلف قول الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه فيه،فقال في موضع:إنّه ثقة.
و قال في عدّة من المواضع:إنّه ضعيف.
و قال النجاشي:إنّه ضعيف في الحديث،غير معتمد فيه، و كان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ و الكذب و أخرجه من قمّ إلى الري،و كان يسكنها،و قد كاتب أبا محمّد العسكريّ عليه السّلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس و خمسين و مائتين،ذكر ذلك أحمد بن عليّ بن نوح و أحمد بن الحسين (1)رحمه اللّه تعالى.
و قال ابن الغضائري:إنّه كان ضعيفا جدّا،فاسد الرواية و المذهب،و كان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ أخرجه عن قمّ و أظهر البراءة منه،و نهى الناس عن السماع منه و الرواية عنه،
الفائدة (2)،فتأمّل.
مع أنّ ست ذكر في هذه الترجمة روايته و رواية غيره من أعاظم قم (3)،فتدبّر.




