1- رجال الشيخ:17/40.
2- رجال الشيخ:226/223.
3- رجال الشيخ:6/40،و فيه:خيثمة.في«ش»بدل سهل:سويد.
4- الخلاصة:4/159،في الحجرية:عن الأشعثيات.
5- تقدّم برقم:(31)من التعليقة.
على كلّ حال؛لأنّ نفي البأس في كلام النجاشي لا يقتضي التوثيق و لا مدحا (1)غير ظاهر الإيمان (2).
و أيضا عنه على قوله:ثمّ ظاهر بالدين:هذا لفظ النجاشيّ، و في كتاب ابن داود نقلا عنه:تشاهر (3)،موضع ظاهر،و هو أجود (4)،انتهى.
و في جش بدل قوله قال النجاشيّ و قال ابن الغضائري...إلى آخره:له كتاب إيمان أبي طالب رضى اللّه عنه،أخبرني به عدّة من أصحابنا و أحمد بن عبد الواحد (5).
و في لم:سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجيّ، بغداديّ،كان ينزل درب الزعفرانيّ ببغداد،سمع منه التلعكبريّ
سيّما و أن يوافقه الشيخ حيث نصّ على أنّه شيخ الإجازة و لم يطعن عليه بشيء،و هو دليل العدالة كما ذكر في الفائدة الثالثة،بل الظاهر من التلعكبريّ و ابنه أيضا ذلك،و مه يكتفي بأدون من ذلك كما ذكر في الفائدة الاولى.




