و غض مع إكثاره من الرمي ما رمى،بل الظاهر اعتقاده العدم لاقتصاره على حكاية موته في حياته عليه السّلام.
و بالجملة:مثل هذا المشهور لو كان واقفيّا يبعد عدم اشتهاره و خفاؤه على المشايخ الخبيرين (4)،كما يبعد سكوتهم بالمرّة مع اطلاعهم،كيف و يظهر منهم خلافه،نعم في الفقيه في باب الصلاة في شهر رمضان،و في




