في الفقه،لكن بعد ظهور تشيّعه لا يضرّ على أنّ الكلام في الثاني مرّ في الفائدة الثالثة،و الأوّل في غاية الضعف بل ربّما لا يكون إيماء،فتأمّل.
فظهر ممّا ذكر أنّه من الفقهاء و المحدّثين من الشيعة،فيدلّ على كونه ثقة مضافا إلى جلالته،و كذا يدلّ عليه رواية ابن أبي عمير عنه (7)،(و في أمالي الصدوق عنه،قال:دخلت على الصادق عليه السّلام و عنده نفر من الشيعة و هو يقول:«معاشر الشيعة،كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا» (8) (9).




