1- الخلاصة:4/154،و فيها زيادة:يسترق.
2- التحرير الطاووسي:181/254.
3- من أنّ صه يعتمد على أمثال هذه التوثيقات،و أنّه الوجه عندهم و غير ذلك.منه قدّس سرّه.
4- الفائدة الثالثة.
5- في«أ»و«ب»و الحجريّة زيادة:و.
6- رجال الكشّي:577/319.
7- التحرير الطاووسي:181/254.
8- الخلاصة:4/154.
9- رجال النجاشي:485/183.
10- يروون،لم ترد في«أ»و«م».
و على قوله:و كان يستخفّه الناس،بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:
هذا يدلّ على فتح الراء من المسترقّ،و في الإيضاح جعله بكسرها، و علّله بأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد،و كذلك ابن داود كسر الراء لما ذكر من العلّة (1)،انتهى.
و في جش:سليمان بن سفيان أبو داود المسترقّ المنشد، مولى كندة ثمّ بني عديّ منهم،روى عن سفيان بن مصعب عن جعفر بن محمّد،و عن الزّبال (2)،و عمّر إلى سنة إحدى و ثلاثين
أنّ تولّده على ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السّلام بسنين كثيرة،و أبوه سفيان من أصحاب الصادق عليه السّلام،و هو لا يروي عنه إلاّ بواسطة،و سيجيء في الكنى ما يؤكّد (3).




