أقول:إنّ الذي تعلّق به في الطعن عليه فيه تردّد؛لأنّ داود كان شاهدا فيحكي عمّا رأى (1)،و من بعد لا يرى ما يرى (2)، و الذي يبنى عليه ثقة المشار (3)إليه و تعديله و تفخيمه،إذ قد كان مرضيّا عند جماعة منهم،و اللّه أعلم،كذا ذكره السيّد جمال الدين بن طاووس في كتابه الرجال (4).
و ذكر السيّد ابن طاووس أيضا في ربيع الشيعة أنّه من وكلاء الناحية الّذين لا يختلف الشيعة فيهم (5).
___________________________________________
صدور المعجزة عن الجواد في آخره،فقلت:جعلت فداك إنّي مولع بأكل الطين،فادع اللّه لي (6)(فسكت،ثمّ قال بعد أيّام ابتداء منه:«يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين» (7)الحديث،فتأمّل.
و رواه في في أيضا في مولد أبي جعفر عليهالسلام (8) (9)،و مرّ الكلام في مثله في الفائدة الثالثة،مع أنّه ربما كان مسلوب الاختيار في الأكل،فتأمّل.
و يظهر من الأخبار جلالته و غاية إخلاصه و اختصاصه بهم عليهمالسلام،و كثرة روايته (10)و روايات المشايخ (11)عنه معتمدين عليه.
____________________
(1) في المصدر زيادة:و فضل[داود](سقط من خط السيّد هنا شيء)باهر.
(2) في«ش»و المصدر:ما رأى.
(3) في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»:و المشار.
(4) التحرير الطاووسي: 194 / 152 .
(5) إعلام الورى 2 : 259.
(6) لي،لم ترد في«ب».
(7) كشف الغمّة 2 : 361.
(8) الكافي 1 : 414 / 5 .
(9) في«أ»و«م»و الحجرية بدل ما بين القوسين:...إلى آخره.
(10) الكافي 1 : 281 / 4 ،1 : 268 / 1 .
(11) الكافي 6 : 199 / 3 ،6 : 525 / 5 .




