لا تنشروها (1)انصرفوا،فانصرفوا (2).
و في قب:سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله،يكنّى أبا عبد الرحمن،يقال:كان اسمه مهران أو غير ذلك فلقّب سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر،مشهور،له أحاديث (3).
و في هب:اعتقته امّ سلمة،في اسمه أقوال،عنه ابنه عمر و سعيد بن جمهان (4)و أبو ريحانة (5)،مات مع جابر (6)،انتهى.
____________________
(1) في«ض»و«ع»و المصدر:لا تثيروها.
(2) الكافي 1 : 387 / 8 .
(3) تقريب التهذيب 1 : 303 / 2707 .
(4) في المصدر:جهمان.
(5) و أيضا كان في قب[2 : 422 / 9377 و 9378]في الكنى:أبو ريحانة المدنيّ هو شمعون،و أبو ريحانة السعديّ هو عبد اللّه بن مطر لا غير،فتأمّل.منه قدسسره.
و قال الذهبيّ[الكاشف 1 : 333 / 2023 ]:أعتقته ام سلمة،و في اسمه أقوال: فقيل:عمر،و قيل:سعيد بن جمهان،و قيل:أبو ريحانة،مات مع جابر... و قصته مشهورة،و اختلف في نقلها ففي كتاب الخرائج و الجرائح[1 : 136 / 223 ] عن ابن الأعرابي،عن سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ،قال:خرجت غازيا فكسر بي المركب فغرق ما فيه و أفلت و ما عليّ إلاّ خرقة...إلى آخر ما نقله،و القصّة طويلة،و حاصله أنّه ضلّ الطريق فهداه الأسد و أوصله إليه،و في شرح السنّة[7 : 487 / 3732 ]:إنّ سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أخطأ الجيش بأرض روم و اسر و انطلق هاربا يلتمس الجيش فإذا هو بأسد،فقال:يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله، و كان أمري كيت و كيت،فأقبل الأسد حتّى جاء إلى جنبه،كلّما سمع صوتا أهوى إليه ثمّ أقبل يمشي إلى جنبه،حتّى أبلغه الجيش ثمّ رجع.
و قال المازريّ:اسم سفينة قيس،و قيل:نجران،و قيل:رومان،و قيل:مهران، و سبب تسميته بسفينة أنّه حمل متاعا كثيرا لرفقائه في الغزو فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله:أنت سفينة.ملا محمّد صالح المازندراني.
انظر:شرح اصول الكافي للمازندراني 7 : 229.
(6) الكاشف 1 : 333 / 2023 .




