بين الفئتين بأسهم فرمى بها قوما (1)يتقرّب بها إلى اللّه تعالى حتّى قتل»يعني عمّارا (2).
و فيه في ترجمة أبي أيّوب الأنصاري بعد ذكر الفضل بن شاذان،و قال أيضا:إنّ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليهالسلام أبو الهيثم بن التيهان و أبو أيّوب و خزيمة بن ثابت و جابر بن عبد اللّه و زيد بن أرقم و أبو سعيد الخدري و سهل بن حنيف و البراء بن مالك و عثمان بن حنيف و عبادة بن الصامت،ثمّ من دونهم:قيس بن سعد بن عبادة و عدي بن حاتم و عمرو بن الحمق و عمران بن الحصين و بريدة الأسلمي،و بشر كثير (3).
ثمّ فيه أيضا في ترجمة البراء بن عازب ما قد سبق (4).
____________________
و الوقوف،يقال:صام الفرش صوما أي قام على غير اعتلاف،و صام النهار صوما إذا قام قائم الظهيرة و اعتدل،و الصوم ركود الريح،و مصام الفرس و مصامته موقفه. و الصوم أيضا الثبات و الدوام و السكون و السكوت و ماء صائم و دائم و قائم و ساكن بمعنى،و الباء في(بأسهم)للملابسة و المصاحبة.
أو خرج بين الفئتين و كان صائما من الصوم المصطلح بمعنى الصيام الشرعي، و الباء أيضا للملابسة. أو من الصوم بمعنى البيعة،أي خرج مبايعا على بذل المهجة في سبيل اللّه،أو خرج بين صفي الفئتين راميا بأسهم،من قولهم صام النعام أي رمى بذرقه و هو صومه،فالباء أيضا للصلة أو للدعامة،فقد جاء الصوم بهذه المعاني كلها.
انظر:رجال الكشي بتعليقة ميرداماد 1 : 142،أساس البلاغة:262،النهاية في غريب الحديث 3 : 61.
(1) في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»و المصدر بدل فرمى بها قوما:فرماها قربى،و في«ش» و«ع»:فرمى بها قربى.
(2) رجال الكشّي: 33 / 61 .
(3) رجال الكشّي: 38 / 78 .
(4) تقدّم برقم:[733].رجال الكشّي: 45 / 95 .




