الشيخ:و هو صحيح*الحديث (1).
و قال الكشّي عن حمدويه:إنّ سعد الإسكاف و سعد الخفّاف (2)و سعد بن طريف واحد،و كان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه عليهالسلام.
___________________________________________
(869) قوله*في سعد بن ظريف:صحيح الحديث...إلى آخر ما في صه.
مرّ التحقيق في الكلّ في الفوائد (3)،و قال جدّي رحمهالله:و في بعض نسخ الرجال و الأخبار بالمعجمة (4)،انتهى.
و في باب فضل القرآن من كا عنه عن الباقر عليهالسلام،قلت:يا أبا جعفر هل يتكلّم القرآن؟فتبسم،ثمّ قال:«رحم اللّه الضّعفاء من شيعتنا إنّهم أهل تسليم»ثمّ قال:«نعم(يا سعد،و الصلاة تتكلّم و لها صورة و خلق تأمر و تنهى» قال سعد:فتغيّر لذلك لوني فقلت:هذا شيء لا أستطيع أتكلّم به في الناس،فقال أبو جعفر عليهالسلام:«و هل الناس إلاّ شيعتنا فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقّنا»ثمّ قال:«يا سعد اسمعك كلام القرآن»فقلت:بلى صلّى اللّه عليك،فقال: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)(5)فالنهي كلام (6)و المنكر رجال) (7)و نحن ذكر اللّه،و نحن أكبر» (8).
____________________
(1) الحديث،لم ترد في المصدر.
(2) و سعد الخفّاف،لم ترد في المصدر.
(3) الفائدة الثانية.
(4) روضة المتقين 14 : 62.
(5) سورة العنكبوت:45.
(6) في المصدر زيادة:و الفحشاء.
(7) ما بين القوسين أثبتناه من«ب»،و ورد بدله في بقية النسخ:...إلى آخره.
(8) الكافي 2 : 436 / 1 .




