و في ظم:ابن نجيح،روى عن أبي عبد اللّه عليهالسلام (1).
ثمّ فيهم أيضا:خالد الجوّان (2)في نسخة،و في اخرى:
الجوّاز،كلاهما مشدّد الواو.
و في كش في ترجمة المفضّل بن عمر:أنّه من*أهل الارتفاع (3).
___________________________________________
و قوله*:من أهل الارتفاع.
مرّ الإشارة إليه في خالد الجوّان (4)،و قال جدّي رحمهالله:في أكثر النسخ الجوّان أي بيّاع الجون،و هو ضرب من القطاة (5) و في بعضها:الحوار بالمهملتين و الجوّاز بالمعجمتين،و بالجيم أيضا،و بالخاء المعجمة، و الراء المهملة (6) انتهى.
و في بصائر الدرجات:محمّد بن الحسين،عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم،عن خالد بن نجيح الجوار،قال:دخلت على الصادق عليهالسلام و عنده خلق (7)فجلست ناحية و قلت في نفسي:و يحكم ما أغفلكم عند من تتكلّمون،عند ربّ العالمين،قال:فناداني«ويحك يا خالد،إنّي و اللّه عبد مخلوق،ولي ربّ أعبده،إن لم أعبده عذّبني بالنّار»، فقلت:لا و اللّه،لا أقول فيك أبدا إلاّ قولك في نفسك (8).
____________________
(1) رجال الشيخ: 336 / 1 .
(2) رجال الشيخ: 336 / 4 .
(3) رجال الكشّي: 326 / 591 .
(4) تقدّم برقم:(701)من التعليقة.
(5) في الحجرية:القطاط.
(6) روضة المتقين 14 : 111.
(7) في المصدر زيادة:فقنّعت رأسي.
(8) بصائر الدرجات: 261 / 25 .




