شجاعا،و ظهر بالسيف يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يطلب
___________________________________________
يقول:من يعينني منكم على قتال أنباط أهل الشام...إلى أن قال: فدخلت على الصادق عليهالسلام،فقلت في نفسي:لأخبرنّه بقتل زيد فيجزع عليه،فلمّا ادخلت عليه،قال لي:«يا فضيل ما فعل عمّي زيد؟فخنقتني العبرة،فقال لي:«قتلوه»،قلت:إي و اللّه قتلوه،قال:«فصلبوه»،قلت: إي و اللّه صلبوه،قال:فأقبل يبكي و دموعه تنحدر على ديباجتي خدّه كأنّها الجمان.
ثمّ قال:«يا فضيل شهدت مع عمّي قتال أهل الشام؟»قلت:نعم، قال:«فكم قتلت منهم؟»قلت:ستّة،قال:«فلعلّك شاك في دمائهم»، فقلت:لو كنت شاكّا ما قتلتهم،قال:فسمعته يقول:«أشركني اللّه في تلك الدماء،مضى و اللّه عمّي و أصحابه شهداء مثل ما مضى عليه عليّ بن أبي طالب عليهالسلام و أصحابه» (1)إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة التي رويت في ذلك الكتاب (2)،فضلا عن غيره.
و سيجيء في سليمان بن خالد رواية عنه أنّه كان يقول حين خرج: جعفر إمامنا في الحلال و الحرام (3).
و رواية اخرى عن الصادق عليهالسلام:«رحم اللّه عمّي زيدا...»إلى آخر الحديث (4)،فليراجع.
____________________
(1) أمالي الصدوق: 430 / 1 .
(2) أمالي الصدوق: 415 / 12 .
(3) عن رجال الكشّي: 361 / 668 .
(4) رجال الكشّي: 360 / 666 .




