مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 5 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 482

و في إرشاد المفيد رحمه‌الله:كان زيد بن عليّ بن الحسين عليهما‌السلام عين اخوته بعد أبي جعفر عليه‌السلام و أفضلهم،و كان ورعا عابدا فقيها سخيّا

___________________________________________

الصدوق في أماليه منها:بسنده إلى ابن أبي عمير،عن حمزة بن حمران، قال:دخلت على الصادق عليه‌السلام،فقال (1):«من أين أقبلت؟»،قلت:من الكوفة،فبكى عليه‌السلام حتّى بلّت دموعه لحيته،فقلت له:يابن رسول اللّه صلى‌الله‌عليه‌وآله مالك أكثرت البكاء؟فقال:«ذكرت عمّي زيدا و ما صنع به فبكيت»فقلت: و ما الذي ذكرت؟،فقال:«ذكرت مقتله،و قد أصاب جبينه[سهم] (2)فجاءه ابنه يحيى فانكبّ عليه،و قال له:أبشر يا أبتاه فإنّك ترد على رسول اللّه صلى‌الله‌عليه‌وآله و عليّ[و] (3)فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم،قال:أجل يا بنيّ،ثمّ دعى بحدّاد فنزع السهم من جبينه فكانت نفسه معه،فجيء به إلى ساقية تجري إلى بستان فحفر له فيها و دفن و أجرى عليه الماء،و كان معهم غلام سنديّ فذهب إلى يوسف بن عمر لعنه اللّه من الغدّ فأخبره بدفنهم إيّاه،فأخرجه يوسف و صلبه في الكناسة أربع سنين ثمّ أمر به فاحرق بالنار و ذرّي في الرياح،فلعن اللّه قاتله و خاذله إلى اللّه جلّ اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيّه بعد موته و به نستعين على عدوّنا،و هو خير مستعان» (4).

و عن الفضيل بن يسار،قال:انتهيت إلى زيد صبيحة خرج (5)فسمعته

____________________

(1) في المصدر زيادة:لي يا حمزة.

(2) ما أثبتناه من المصدر،و في«ب»:بهم.

(3) ما أثبتناه من المصدر.

(4) أمالي الصدوق 477 / 3 .

(5) في المصدر:يوم خرج بالكوفة.

الصفحة 296 من 482