ثمّ في ق:ابن عبد اللّه النقّاض الكوفي (1).
و د (2)تبع جش،و لا يبعد*اتّحادهما،فلا تغفل.
___________________________________________
(819) قوله*في زكريّا بن عبد اللّه:و لا يبعد اتّحادهما.
و يشهد على ذلك ما رواه في الروضة:عن زكريّا النقّاض،عن أبي جعفر عليهالسلام،قال:سمعته يقول:«الناس صاروا بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بمنزلة من اتّبع هارون و من اتّبع العجل،و أنّ أبا بكر دعى فأبى عليّ عليهالسلام إلاّ القرآن»...الحديث (3).
و قال جدّي رحمهالله:و الظاهر أنّه أي زكريّا النقّاض زكريّا بن مالك الجعفي،و منشؤه اتّحاد طريق الصدوق إليهما،و إن كان في أوّل الطريق اختلاف ما (4).
و سيتأمّل المصنّف في اتّحادهما،و الاتّحاد لا يخلو عن قرب،بأن يكون أحدهما نسبته إلى الجدّ،و سيجيء عبد اللّه بن مالك النخعي الكوفي (5)، فتأمّل.و يقرّبه أيضا أنّ الصدوق قال:و ما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران فقد رويته...إلى آخره،ثمّ قال:و ما كان فيه عن ابن أبي نجران يعني عبد الرحمن كما صرّح به أخيرا فقد رويته...إلى آخره (6).
____________________
(1) رجال الشيخ: 209 / 66 .
(2) رجال ابن داود: 98 / 640 .
(3) الكافي 8 : 296 / 456 .
(4) روضة المتقين 14 : 129.
(5) انظر:رجال الشيخ: 230 / 17 ، 231 / 46 ،حيث ذكر الميرزا:و الظاهر أنّهما واحد.
(6) مشيخة الفقيه 4 : 17،91.




