مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 5 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 210 من 482

الكلام،فقال أبو عبد اللّه عليه‌السلام:«كان أبي عليه‌السلام يقول:اولئك قوم حرّم اللّه وجوههم على النار»،فقلت:جعلت فداك فكيف قلت لي:

ليس من ديني و لا دين آبائي؟قال:«إنّما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه» (1).

حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال:حدّثني موسى بن جعفر بن وهب،عن عليّ بن القصير،عن بعض رجاله،قال:استأذن زرارة بن أعين و أبو الجارود على أبي عبد اللّه عليه‌السلام،قال:«يا غلام أدخلهما فإنّهما عجلا (2)المحيا و عجلا الممات» (3).

حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر،عن علي بن أشيم،قال:حدّثني رجل،عن عمّار الساباطي،قال:نزلت منزلا في طريق مكّة ليلة،فإذا أنا برجل قائم يصلّي صلاة ما رأيت أحدا صلّى مثلها و دعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله،فلمّا أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه،فبينا أنا عند أبي عبد اللّه عليه‌السلام جالسا إذ دخل الرجل فلمّا نظر أبو عبد اللّه عليه‌السلام إلى الرجل،قال:«ما أقبح بالرجل أن يأتمنه رجل من إخوانه على

____________________

(1) رجال الكشّي: 150 / 243 .

(2) قال ميرداماد في تعليقته على رجال الكشي 1 : 367 : بكسر العين المهملة، و اسكان الجيم،تثنية العجل عجل السامري،يعني عليه‌السلام أنّ الناس يتذللون و يختضعون لهما،و يعتدون بهما و يسيرون على طريقهما،و يأخذون بقولهما في محياهما و في مماتهما،كما بنو إسرائيل تعبدت و تذللت و اختضعت للعجل،فهما عجلا شيعتنا في المحيا و الممات.

(3) رجال الكشّي: 151 / 244 .

الصفحة 210 من 482