أحللت إلى يوم التروية،ثمّ استأنف الإهلال بالحجّ مفردا إلى منى و تشهد المنافع بعرفات و المزدلفة،فكذلك حجّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله و هكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلّوا به و يقلبوا (1)الحجّ عمرة،و إنّما أقام رسول اللّه صلىاللهعليهوآله على إحرامه لسوق (2)الذي ساق معه،فإنّ السائق قارن و القارن لا يحلّ حتّى يبلغ الهدي محلّه،و محلّه المنحر بمنى فإذا بلغ أحلّ،فهذا الذي أمرناك به حجّ التمتّع (3)فالزم ذلك و لا يضيقنّ صدرك،و الذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى و خمسين و الإهلال بالتمتّع بالعمرة إلى الحجّ و ما أمرنا به من (4)أن يهلّ بالتمتّع فلذلك عندنا معان و تصاريف، لذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شيء منه الحقّ و لا يضادّه، و الحمد للّه ربّ العالمين» (5)(6).
حدّثني محمّد بن قولويه،قال:حدّثني سعد بن عبد اللّه القمّي،عن محمّد بن عبد اللّه المسمعي و أحمد بن محمّد بن عيسى،عن عليّ بن أسباط،عن الحسين بن زرارة،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليهالسلام:إنّ أبي يقرأ عليك السلام،و يقول لك:جعلت
____________________
(1) ما أثبتناه من«ش»و المصدر:و يقلبوا،و في«ع»:و تقلبوا.و في«ط»:يقلبوا (خ ل)،و في بقية النسخ:و قلبوا.
(2) في«ض»و الحجرية:ليسوق،و في«ت»:بسوق،و في المصدر:للسوق.
(3) في المصدر:المتمتع.
(4) من،لم ترد في«ت»و«ض»و الحجريّة.
(5) رجال الكشّي: 138 / 221 .
(6) فتأمّل في هذا الخبر فإنّه ينكشف به اشكالات عظيمه.محمّد تقي المجلسي.
انظر:روضة المتقين 14 : 123.




