مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 5 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 196 من 482

فردّوا إلينا الأمر و سلّموا لنا و أصبروا لأحكامنا و ارضوا بها،و الذي فرّق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه اللّه خلقه،و هو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها،فإن شاء فرّق بينها لتسلم،ثمّ يجمع بينها لتأمن (1)فسادها و خوف عدوّها في آثار ما يأذن اللّه و يأتيها بالأمن من مأمنه و الفرج من عنده.

عليكم بالتسليم و الردّ إلينا و انتظار أمرنا و أمركم و فرجنا و فرجكم،و لو قد قام قائمنا و تكلّم متكلّمنا،ثمّ استأنف بكم تعليم القرآن و شرايع الدين و الأحكام و الفرائض كما أنزله على محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله لأنكر (2)أهل البصائر (3)فيكم ذلك اليوم إنكارا شديدا،ثمّ لم تستقيموا على دين اللّه و طريقته (4)إلاّ من تحت حدّ السيف فوق رقابكم،إنّ الناس (5)بعد رسول اللّه صلى‌الله‌عليه‌وآله ركب اللّه به سنّة من كان قبلكم فغيّروا و بدّلوا و حرّفوا و زادوا في دين اللّه و نقصوا منه،فما من شيء عليه الناس اليوم إلاّ و هو محرّف عمّا انزل (6)به الوحي من عند اللّه،و أجب رحمك اللّه من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتّى يأتي من يستأنف بكم دين اللّه استينافا،و عليك بالصلاة الستّة و الأربعين،و عليك بالحجّ أن تهلّ بالإفراد،و تنوي الفسخ إذا قدمت مكّة و طفت و سعيت فسخت ما أهللت به،و قلبت الحجّ عمرة

____________________

(1) في«ط»و المصدر زيادة:من.

(2) كذا في الحجريّة و المصدر،و في«ت»و«ر»و«ش»و«ض»و«ط»و«ع»:لأنّكم.

(3) في«ت»و«ض»و«ط»:التصابر.

(4) في المصدر:و طريقه.

(5) إنّ الناس،لم ترد في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»و الحجريّة.

(6) في«ش»و«ع»و المصدر:نزل.

الصفحة 196 من 482