خلاّد،قال:سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليهالسلام و أسأله أن يكسوه قميصا،و يهب له من دراهمه،فلمّا رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبني،فلمّا دخلت عليه،قال:«أين كنت؟»قال (1):قلت:كنت عند فلان،قال:«يشتهي يدخل عليّ؟»،فقلت:نعم جعلت فداك،قال:ثمّ سبّحت،فقال:«مالك تسبّح؟»فقلت له:كنت عنده الآن في هذا،فقال:«إنّ المؤمن موفّق»،ثمّ قال له:«يأتيك فأعلمه (2)»قال:فلمّا دخل عليه جلس قدّامه،و قمت أنا في ناحية فدعاني فقال:«اجلس»فجلست، فسأله الدعاء،ففعل،ثمّ دعا بقميص،فلمّا قام وضع في يده شيئا،فنظرت فإذا هي دراهم من دراهمه.
قال محمّد بن مسعود:قال عليّ بن الحسن (3):و الرجل الذي سأل الدعاء و الكسوة هو (4)الريّان بن الصّلت،قال:حدّثني الريّان بهذا الحديث (5).
طاهر بن عيسى،قال:حدّثني جعفر بن أحمد،عن عليّ بن شجاع،عن محمّد بن الحسن،عن معمر بن خلاّد،قال:قال لي الريّان بن الصّلت:و كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور خراسان،فقال:أحبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن عليهالسلام فاسلّم
____________________
(1) قال،لم ترد في المصدر.
(2) في مجمع الرجال 3 : 21 نقلا عن الكشّي:ثم قال:«قل له:يأتيك»فأعلمته.
(3) في الحجرية:الحسين.
(4) هو،لم ترد في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»و الحجريّة.
(5) رجال الكشّي: 546 / 1035 .




